السبت، 21 يناير 2012

لو عاشت فاطمة .. لماتت حزناً على ضربهم موكب عزاء والدها ..!!

لو عاشت فاطمة .. لماتت حزناً على ضربهم موكب عزاء والدها ..!!

أن من الرحمة الإلهية انه جعل الحمقى يأتون بعد آلاف السنين من وفاة نبي الرحمة ومنقذ الأمة محمد (ص) فـ لو مات الآن في هذا الزمن الظالم الذي لم يعد فيه شي يردعهم ولم يعد هناك ما يمنعهم من ارتكاب اكبر الكبائر،  لماتت فاطمة الزهراء (ع) الم وحزنا على أبيها .. وهي ترى أولئك الذين يتكلمون باسم دين والدها وهم يقومون اليوم بضرب موكب العزاء الذي خرج لتعزية صاحب العصر بوفاة جدة محمد (ص)
فاطمة ابنة أبيها التي لم تتحمل أن ترى والدها بعد عودته في كل يوم من الصلاة  وهو مصاب من الحجارة التي كانوا يرمونها به .. فاطمة تلك التي لا تتحمل أن ترى شي يصيب والدها ألا وبكت الم وحزن وحرقة على مصاب والدها .. فكيف لها اليوم تراهم يعتدون على موكب العزاء الذي خرج لتعزيتهم بوفاة فقيدها الغالي .. ومن من كل هذه الاعتداءات .. من أولئك الذين يدعون الإسلام .. ويتكلمون باسم الدين.. ولا تخلوا أحاديثهم عن الدين والإسلام ومحمد !! .
 أهذا هو أسلامكم !! أهذا دينكم !! وهذه عقائدكم .. يصل بكم الأمر إلى الاعتداء على موكب عزاء نبيكم !! أوليس هذا نبي الطائفتين السنة والشيعة ..!! أذن لما يتم ضرب مواكب العزاء ويتم مهاجمة المعزين هل هذه أفعال الدين والإسلام ..أليس هذا هو النبي الذي تحتفلون بعيد مولده .. وترقصون وتقيمون الحفلات في عيد مولدة !!
أجل فهو في وقت الفرح تفرحون للاحتفالات وللرقص وللخمور وللعربدة وللعب بالأعراض وكل تلك الأمور التي كان من المفترض أن لا تتواجد في امة تحمل دين محمد وتتصف بصفاته، وفي وفاته تتنكرون له وتتجاهلونه لا بل وصل بكم الأمر إلى أن تقوموا بضرب المواكب التي تخرج للعزاء عليه !!  من العجب العجاب أن يقتل دينهم في يوم مقتل نبيهم فهم لا يحملون دين ولا إسلام ولا راية .. رعاع مسيرين وما تسيرهم ألا غرائز وملذات هذه الحياة ..
لو عاشت فاطمة إلى يومنا هذا ورأت الحجارة ذاتها التي كانت ترمى على رسول الله في حين عودته للمنزل بعد انتهاءه من صلاته ترمى عليه الآن لماتت من فرط الألم والحزن على أبيها وما وقع عليه من ظلم في حياته وفي مماته، أنها نفس الحجارة التي رماها المشركين على الرسول في حياته ها هي ترمى اليوم على موكب عزائه وهاهي نفس الحرقة والألم الذي كان يرتسم على وجهه فاطمة يرتسم اليوم على وجهه كل محب لدين محمد وال بيت محمد (ص)

لعن الله امة أشركت بك في حياتك وهي تعلم مصداقية رسالتك ولعن الله امة ادعت الإسلام واعتدت على حرمة عزائك في يوم وفاتك.


إيمان اليوسف : 11:52pm   .. 21/1/2011

الاثنين، 16 يناير 2012

شعلة حق لا يمكنهم إطفائها ..

شعلة حق لا يمكنهم إطفائها ..
سار في طريق الحق رفض الذل دس في السجن زوراً وظلما، و أيقن انه لقي من التعذيب ما يثكل القلب ويتعبه وخرج بعد كل صمود رافعا رأسه للأعالي لا يبالي بما أصابه وما تعرض له من تنكيل وتعذيب على أيدي قلوب ميتة يعلم انه في طريق الصواب وان ما تم تعذيبه الا لان طريق الحق وعر لا يتحملة الا الصابرون .. خرج منهم وهو شامخ لم يكسره تعذيبهم ولم يثنيه اضطهادهم فلم تتغير نظرته وبقى ينتظر مع المنتظرين لحظة الحسم الثوري ليعود بكل صمود وبكل قوى رافضا العيش الذليل مطالبا وبأعلى صوته حقوقه المسلوبة منذ زمن .. عاد أكثر صمود جبل لا يمكن لرياح ان تقتلعه او تقتلع احد حجارته المتماسكة  ولا ان تثني إصراره عاد وافتتح ميدان الشهداء مع الثائرين ليجدد العهد بالثورة ويمضي في ركب الثائرين امسك زمام الأمور واعتلى صوته يصرخ بكلمات الحق ولم يخلو من العزيمة والإصرار .. انه الناشط البطل الأستاذ نادر عبد الإمام .
لو نظرنا لحياته السابقة ومعاناته قديما من بطش وزور هذه الحكومة الظالمة لعلمنا مدى صبره وصموده فهو يفوق الوصف والتصور صامد لا يحركه شي صابر على ابتلاء رب العالمين مؤمن بان الظلم لا يدوم وان النصر وان طال غيابه فهو لا محال قادم .. لو نظرنا إلى معاناته في السجن وتعذيبه  وصبره على الابتلاء لعلمنا انه حجرة حق لا تتزلزل من مكانها وكلما حاولوا إزاحتها آب التراجع وأصر على الاستمرار ..

عاد من جديد في ثورة فبراير بشكل أقوى استلم زمام الأمور وصدح صوت الحق على منصة الميدان ليزلزل عروش الظالمين  واختفى ظاهريا ليعود أقوى واشد وطئه عليهم من ذي قبل وأشد من كل مرة كنا نراه فيه .. هو ملهم لصبر والصمود ..

الناشط نادر هو نموذج حي لكلمة الحق ولصوت الحرية هو نموذج حي لصمود والثبات هو صوت الحق الذي لن تثنيه تهديداتهم ولن يتراجع عن مطالبه إلا بتحقيقها
دمت ودام صمودك أستاذي

بـ قلم : إيمان اليوسف .. أهدأ لناشط الثوري الأستاذ : نادر عبد الإمام
10:40 pm  .. 16/1/2012


اني معكم .. قلباً وقالب .. حتى النصر

أني اليوم أشعر بألم كل امرأة فقدت ابنها بكل زوجه ترملت وبكل ابنه حرمت من أبيها بقتله او بسجنه .. أني اشعر بألم كل أب ودع ابنه الوداع الأخير الذي لا عودت منه وبكل ابن ودع أباه بقلب مكسور ودمعه منفطرة وبكل طفل حرم من والده وهو في المهد بأشد الحاجة إليه .. أني أشعر بألم كل عائله اختفى أعزائها في غياهب السجن وبكل دموع الأمهات والإباء على أبناءهم بكل دمعه طفلة تناجي أباها بان تعود والدتها وهي خلف أسوار الظلم سجنت ظلماً وبهتان .. أني اشعر بألم كل رجل وامرأة وبكل دمعه نزلت من بحريني آبي رافض للذل.
أعيشهم و أتعايش حالتهم كلها فالثورة علمتنا اليوم معنى الترابط ومعنا روح الجماعة .. تلك الحجارة المرصوصة التي استضافتنا فترة بسيطة زرعت فينا روح مختلفة و أسقتنا ثمار يغذي عقولنا فـ أصبحنا مجتمع واحد يسوده المحبة والرحمة وكل من كان هناك وعاش تلك الأجواء من الصعب عليه أن يرى الظلم على من كانوا يوما معه جالسين على دوار واحد ويهدأ او يتجاهل او يتغاضى .. علمتنا الثورة كيف نكون مظلومين ونصمد في وجه الظالمين ونصبر على البلاء لنيل الكرامة ولتحقيق النصر .
ذاك هو سلاحنا الذي يعذبهم ويورق سير حياتهم ويبعد النوم عن أجفانهم ترابطنا ووحدتنا الوطنية وإصرارنا وصمودنا في وجهه أسلحتهم .. ذاك هو السلاح الذي لا يمتلكه الا الصابرين والمتوكلين على رب العالمين الذي امنوا بان الحياة دار فناء والآخرة دار بقاء خالدة حاربوا الظلم والطغيان لعيش كريم وان ماتوا فهم إحياء عند رب العالمين يرزقون .. أولئك الذين باعوا دنياهم واشتروا أخرتهم لن تخيفهم دبابات او جيوش او طائرات بل هم يملكون أقوى سلاح وهو الإيمان والصبر على الابتلاء .
نهاية ..
إلى شهدائنا الإبرار انتم عمود هذه الثورة فهي باقية بذكراكم وبذاك العهد الذي قطعنا على أنفسنا، لن نتهاون عن تحقيق مطالبنا إلى أن ننتصر بإذن الله .
الى رموزنا المغيبين في غياهب السجن لم ننساكم وكلماتكم لازالت تصدح في سماءنا وبها نستمر وتستمر عزيمتنا حتى نيل كل مطالبنا
الى شبابنا .. أنتم ورودنا التي رفعناها هناك بالدوار وحان الوقت لاستعادتها من الظالمين فهم لا يستحقون ان نهديهم ورد وانتم افضل ورد .. انتم من فجر هذه الثورة وانتم من سينصرها بصمودكم
الى نساءنا كم افخر كوني إحدى نساء هذا الوطن الغالي تعلمت كيف اصمد في وجهه الظالمين ولا أخاف قول الحق وأثابر حتى أحقق ما كنا نرنو له جميعا رفعتم رؤوسنا عاليا بصمودكم وثباتكم
إلى أمهاتنا .. صبركم يزيدنا عزم وإصرار ومثابرة إلى كل ام قامت بتقديم الكفن إلى فلذة كبدها أهنئها على شجاعتها وإيمانها وصبرها فانتم ملهماتنا في الشدائد


إيمان اليوسف 10:09 . PM   16/1/2012