لو عاشت فاطمة .. لماتت حزناً على ضربهم موكب عزاء والدها ..!!
أن من الرحمة الإلهية انه جعل الحمقى يأتون بعد آلاف السنين من وفاة نبي الرحمة ومنقذ الأمة محمد (ص) فـ لو مات الآن في هذا الزمن الظالم الذي لم يعد فيه شي يردعهم ولم يعد هناك ما يمنعهم من ارتكاب اكبر الكبائر، لماتت فاطمة الزهراء (ع) الم وحزنا على أبيها .. وهي ترى أولئك الذين يتكلمون باسم دين والدها وهم يقومون اليوم بضرب موكب العزاء الذي خرج لتعزية صاحب العصر بوفاة جدة محمد (ص)
فاطمة ابنة أبيها التي لم تتحمل أن ترى والدها بعد عودته في كل يوم من الصلاة وهو مصاب من الحجارة التي كانوا يرمونها به .. فاطمة تلك التي لا تتحمل أن ترى شي يصيب والدها ألا وبكت الم وحزن وحرقة على مصاب والدها .. فكيف لها اليوم تراهم يعتدون على موكب العزاء الذي خرج لتعزيتهم بوفاة فقيدها الغالي .. ومن من كل هذه الاعتداءات .. من أولئك الذين يدعون الإسلام .. ويتكلمون باسم الدين.. ولا تخلوا أحاديثهم عن الدين والإسلام ومحمد !! .
أهذا هو أسلامكم !! أهذا دينكم !! وهذه عقائدكم .. يصل بكم الأمر إلى الاعتداء على موكب عزاء نبيكم !! أوليس هذا نبي الطائفتين السنة والشيعة ..!! أذن لما يتم ضرب مواكب العزاء ويتم مهاجمة المعزين هل هذه أفعال الدين والإسلام ..أليس هذا هو النبي الذي تحتفلون بعيد مولده .. وترقصون وتقيمون الحفلات في عيد مولدة !!
أجل فهو في وقت الفرح تفرحون للاحتفالات وللرقص وللخمور وللعربدة وللعب بالأعراض وكل تلك الأمور التي كان من المفترض أن لا تتواجد في امة تحمل دين محمد وتتصف بصفاته، وفي وفاته تتنكرون له وتتجاهلونه لا بل وصل بكم الأمر إلى أن تقوموا بضرب المواكب التي تخرج للعزاء عليه !! من العجب العجاب أن يقتل دينهم في يوم مقتل نبيهم فهم لا يحملون دين ولا إسلام ولا راية .. رعاع مسيرين وما تسيرهم ألا غرائز وملذات هذه الحياة ..
لو عاشت فاطمة إلى يومنا هذا ورأت الحجارة ذاتها التي كانت ترمى على رسول الله في حين عودته للمنزل بعد انتهاءه من صلاته ترمى عليه الآن لماتت من فرط الألم والحزن على أبيها وما وقع عليه من ظلم في حياته وفي مماته، أنها نفس الحجارة التي رماها المشركين على الرسول في حياته ها هي ترمى اليوم على موكب عزائه وهاهي نفس الحرقة والألم الذي كان يرتسم على وجهه فاطمة يرتسم اليوم على وجهه كل محب لدين محمد وال بيت محمد (ص)
لعن الله امة أشركت بك في حياتك وهي تعلم مصداقية رسالتك ولعن الله امة ادعت الإسلام واعتدت على حرمة عزائك في يوم وفاتك.
إيمان اليوسف : 11:52pm .. 21/1/2011
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق