الاثنين، 16 يناير 2012

شعلة حق لا يمكنهم إطفائها ..

شعلة حق لا يمكنهم إطفائها ..
سار في طريق الحق رفض الذل دس في السجن زوراً وظلما، و أيقن انه لقي من التعذيب ما يثكل القلب ويتعبه وخرج بعد كل صمود رافعا رأسه للأعالي لا يبالي بما أصابه وما تعرض له من تنكيل وتعذيب على أيدي قلوب ميتة يعلم انه في طريق الصواب وان ما تم تعذيبه الا لان طريق الحق وعر لا يتحملة الا الصابرون .. خرج منهم وهو شامخ لم يكسره تعذيبهم ولم يثنيه اضطهادهم فلم تتغير نظرته وبقى ينتظر مع المنتظرين لحظة الحسم الثوري ليعود بكل صمود وبكل قوى رافضا العيش الذليل مطالبا وبأعلى صوته حقوقه المسلوبة منذ زمن .. عاد أكثر صمود جبل لا يمكن لرياح ان تقتلعه او تقتلع احد حجارته المتماسكة  ولا ان تثني إصراره عاد وافتتح ميدان الشهداء مع الثائرين ليجدد العهد بالثورة ويمضي في ركب الثائرين امسك زمام الأمور واعتلى صوته يصرخ بكلمات الحق ولم يخلو من العزيمة والإصرار .. انه الناشط البطل الأستاذ نادر عبد الإمام .
لو نظرنا لحياته السابقة ومعاناته قديما من بطش وزور هذه الحكومة الظالمة لعلمنا مدى صبره وصموده فهو يفوق الوصف والتصور صامد لا يحركه شي صابر على ابتلاء رب العالمين مؤمن بان الظلم لا يدوم وان النصر وان طال غيابه فهو لا محال قادم .. لو نظرنا إلى معاناته في السجن وتعذيبه  وصبره على الابتلاء لعلمنا انه حجرة حق لا تتزلزل من مكانها وكلما حاولوا إزاحتها آب التراجع وأصر على الاستمرار ..

عاد من جديد في ثورة فبراير بشكل أقوى استلم زمام الأمور وصدح صوت الحق على منصة الميدان ليزلزل عروش الظالمين  واختفى ظاهريا ليعود أقوى واشد وطئه عليهم من ذي قبل وأشد من كل مرة كنا نراه فيه .. هو ملهم لصبر والصمود ..

الناشط نادر هو نموذج حي لكلمة الحق ولصوت الحرية هو نموذج حي لصمود والثبات هو صوت الحق الذي لن تثنيه تهديداتهم ولن يتراجع عن مطالبه إلا بتحقيقها
دمت ودام صمودك أستاذي

بـ قلم : إيمان اليوسف .. أهدأ لناشط الثوري الأستاذ : نادر عبد الإمام
10:40 pm  .. 16/1/2012


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق