إلى متى والظلام يقودكم
كثيرا ما نتألم وكثيرا ما نحاول عابثين تجاهل ألمنا بصناعه غدا مشرق وتتوالى الأيام وتتوالى النوائب ولازلنا نبتسم بسلمية وبمحبة لكوننا كذلك ولكن حتى متى سنظل نبتسم ونبتسم ونحن نرى أخواننا .. أبائنا .. أطفالنا .. وأمهاتنا يتعرضن للأهانات .. ولظلم والقسوة .. اعلم جيدا أننا بسلميتنا هذه سنصل إلى أعلى المراتب وسنستطيع أن نفوز بورودنا على رصاصهم غازاتهم ومدرعاتهم ولكن .. قلوبنا تكدست بها الهموم والألم على مصابنا وكلما حاولنا أن نتجاهل الألم .. زادوا في أذيتنا لا إحباطنا لتقليل من عزيمتنا لقتل الصمود والصبر فينا وكل ما قتل واحد فينا زدنا إصراراً .. لن نستسلم ولن نتهاون .. وليعلم الظالمون أن كلما أصابتنا مصيبة زدنا وقوة وتمسك أكثر فأكثر بالنصر والنصر آتً بأذنه تعالى .. بالأمس وحين قاموا بالغدر والهجوم على ميدان كان كل ما فيه يدل على السلمية و الأمان اتهمونا وحاولوا أن يخدعوا العالم بغبائهم وتلفيق الأحداث لدرجة وصل بهم الغباء اتهامنا بأننا نملك سلاح قمنا بحفظة بعيدا عن أعين الكاميرات !! وهم بغدرهم قد اكتشفوا أمر الأسلحة بحسب ما يقولون .. وتولت الأيام وهم منهكين في صياغة الكذب واليوم هم من يحملون الأسلحة البيضاء والحكومة البلطجيه تدافع عنهم وأمام كل عدسات العالم ؟؟!! .. فمن هم الإرهابيين يا حمد من كانوا يفترشون الورد وساده لهم أم من يحملون السيوف و الاحطاب .. كثيراً ما وصلت لـ حمد ذاك الرئيس الجاهل الذي لا يعي شي سوى السير خلف خطئ عمة العزيز كـ الأعمى عديم الشخصية رسائل تحذير لعله يتعض ويعدل عن ظلمة ولكن لا حياة لمن تنادي وكيف ستكون لمن لا يحمل الإنسانية والمشاعر وقلب ينبض بالحياة حياة ؟؟!!
وسيأتي يوم وستفتح ورودنا وستذبل قنابلكم و مدرعاتكم ومدافعكم حينها لن يفيدكم الندم بشي .. وهذا قريب جدا فمهما كان زمن الطغاة طويلا إلا انه لا يدوم و يأتي يوم ويندثر الطاغية ولا شي يذكره إلا حين الرجوع إلى زباله التاريخ حيث يخلد الظلم والاستبداد فيها وستبقون كما كنت أحياء و أموات تشرفون مزبلة التاريخ بتاريخكم المتسخ والملوث بدماء الشعوب .. والله لا يحمي القوم الجاهلين
وسيأتي يوم وستفتح ورودنا وستذبل قنابلكم و مدرعاتكم ومدافعكم حينها لن يفيدكم الندم بشي .. وهذا قريب جدا فمهما كان زمن الطغاة طويلا إلا انه لا يدوم و يأتي يوم ويندثر الطاغية ولا شي يذكره إلا حين الرجوع إلى زباله التاريخ حيث يخلد الظلم والاستبداد فيها وستبقون كما كنت أحياء و أموات تشرفون مزبلة التاريخ بتاريخكم المتسخ والملوث بدماء الشعوب .. والله لا يحمي القوم الجاهلين
إيمان اليوسف .. 09/12/2011
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق