الثلاثاء، 15 مارس 2011

ثورة ورود .. وقمع يهود ..

ثورة ورود .. وقمع يهود
الله اكبر .. اعتلاء التكبير .. يدوي في منطقة كرزكان
من الصعب على انسان عادي ان يتحمل مصيبة عظيمة كمصيبة الطف .. فمن تحملها روحانيون .. بعيدين كل البعد عن اي انسان اخر .. وكيف لي ان اقارن
بين اهل بيت النبوة والطهر .. باناس عاديين .. اليوم .. نحن هنا .. كاشبه بواقعه الطف .. قتل وتشريد وترويع وخيام .. هجوم غادر على نساء واطفال
في خيام كانوا يرددون سلمية سلمية .. وبعدها بيوم قصف جوي لشباب يحملون الزهور والقران .. وتستمر ثورة الورود ويستمرون في قتلنا .. وتعزيتنا وطلب بعدها لمحاورتنا !!
اي وقاحة هذه الذي يتصف بها هؤلاء الحكام .. اي مشاعر يمتلكون ..  لن اتكلم عن المشاعر فهناك
من غضب الرب عليهم .. وعادتهم كل التسميات والمشاعر .. ولكن هل هذا هو اسلامكم ياصاحب الجلالة
وياخادم الحرمين .. هل هذا هو دينكم اين انسانيتكم .. وايضا  لن اتكلم عن حقوق الانسان والمنظمات .. فهي تعبر عن عصر حديث تكنلوجية متقدمة جدا ولكن حكمكم وتفكيركم القمعي لشعب اعزل
فهو اشبة بالجاهلية والجاهليه ايضاً .. تتصف بانسانية اكثر منكما .. هل هذا هو بلد الامان والسلام ياحمد .. اليوم اعدتنا لزمن الطف والمصاب الاليم .. الحصار القتل .. التشريد .. التهويل
قتلت شبابنا .. وروعت اطفالنا .. وابكيت الشيوخ .. ولطمت نسائنا لهول النوائب التي هلت علينا .. هاهي واقعه الطف .. تعيد نفسها وتجدد وقعها في قلوب الموالين .. لسنا صابرين كصبر ام المصائب زينب
ولكن نتعلم منها حياكة الصبر على وقع الالم .. ونتعلم من قطيع الكفين .. التحمل والتضحية .. ومن الحسين .. سيد الشهداء .. الشجاعه والصبر والتضحية  عليهم السلام .. اليوم وبعد القمع الارهابي لقوات الجيشين
تجدد في داخلنا وقع لطيف كربلاء .. وتجدد بداخلنا حبنا وتمسكنا لحب الا بيت النبوة .. وكما حاول السابقون من امثالكم ان يدثرون .. مصاب الحسين وفشلوا
فانكم لن تستطيعون ان تمحونا ولا ان تمحو ذكرى شعب اعزل .. حاربكم بصدور عارية والورد .. وحابتموهم بالقنابل والاسلحة المحرمة .. الا يالعنت الله والزمن على امة قتلت ابن بنت نبيك وامة حاربة محبينه
والنصر ات باذن الله وان قتلتم ثلث الشيعه ولم يبقى الا الربع الاخير ايضا سننتصر .. وستبقى ذكرى عاشورا مخلدة .. تخلدها كل وقعات العالم المماثله لها .


إيمان اليوسف 
16-3-2011

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق