السبت، 12 مارس 2011

منصورين

هناك رسالة لطالما اردت ان اوجهها لطغاة في حين لن يستطيع اكثرهم حكمة ان يفيدني باي اجابة فجميعهم علماء وناجحون ولكن بالكذب والغدر والخداع
الى كل طغاة العالم عاماً ولحمد ملك الارهاب خاصً سؤالي ولو اتحدا كل الطغاة على ان يجيبوني لن يستطيعون وان كانت ردودهم بسيطة وتتصف بالغباء وايقن انها لن تكون مقنعه..!!
...
سؤالي : ماأكثر شي بامكانكم فعل...
ه بنا ..؟؟
اعلم بانه ابسط سؤل وبمقدور طفل صغير ان يجاوبة ولكن ... لا احتاج الا فلسفتكم ..
اتعلمون مااكثر شي تستطيعون فعله بنا .. قتلنا او ربما تعذيبنا .. لكننا لن نحيد عن مسارنا ولن تزلزلنا اي من عذاباتكم اتعلمون لما لاننا عشنا نتجرع الالم منذ ولادتنا والظلم ماخذ ماخذه منا وكانت زهورة يافعه في اجمل اوان مدافعكم وطغيانكم والان حان اوان اقتلاعها من الجذور .. عفوا .. من الجحور فقصوركم ورغم كبر مساحتها الا انها ضيقة كالجحر بسبب الظلم الذي غطئ كل شي قد يكون جميلاً واجزم ان لو الارض والسماء والبحار وحتى الحجارة التي تبنون بها قصوركم تنطق لنطقت حزنا والماً لما اوصلتموا ارضها وسماها وبحرها وحجارتها اليه فكل مافي هذا الوجود بريئ منكم ومن طغيانكم ..

اليوم .. اليوم .. اليوم خرجنا بمسيرة سلمية تعدت الاف الالاف واتينا بكل قوة الى باب جحركم ولم تكونون حتى رجالا ولم تتجرائو على الخروج لمواجهتنا .. فحتى بلطجيتكم سئموا من اصرارنا لنيل الحرية .. وكيف لا ييأسون وهم خدم لعبيد اساساً ..؟؟
فليس هناك واحد منكم يمكنني ان اطلق عليه بــ الرجل .. عجبي .. كيف اطلق عليكم اسم رجال وانتم اعدمت الرجولة منكم .. بل انكم اشبه بالرجال الخاوية التي تملوئها فراغ الحياة وعلى الهاوية اصبح مصيركم وسيتليه السقوط معلن بكل فخر لنا فوزنا بسلميتنا على دباباتكم ومدرعاتكم وسنعيش وكما كنا سابقا وسنكون للابد شعب بحريني آبي واحد لاتفرقه طائفية فيه و لا يخضع لذل .. وستندثرون كما كنتم سابقا وستبقون ذليلين لاتحملون اي بادرة من بوادر الكرامة والعزة ..
عذراً ياحمد فان استطعت ان اجيب عن سؤالي من غير ان اعود الى قاموسك البلطجي .

دمت ملكً للفساد

إيمان اليوسف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق