الجمعة، 18 مارس 2011

الاعور الدجال قد ظهر

الأعور الدجال قد ظهر في صغري لطالما سالت والدي .. أبي  من هو الأعور الدجال.. !! فكان يقول لي : شخص اعور يرى بعين واحدة يظلم الناس ويقوم بـ أبشع الأمور وافضعها .. وحين رأى على ملامحي الحزن الخوف هداني قائلا.. بنيتي لا تقلقي فما أن يظهر هذا الأعور إلا أن يظهر من بعده الحجة ابن الحسن عجل اللهم فرجه .. وسوف يعدل في الأرض ويملوها عدلاً بعد أن تمتلئ ظلماً وجوراً فـ سألته ومتى يظهر .. أجاب الله وحدة يعلم ربما بعد سنوات أو أيام أو ربما قرون .. وانتهى الحديث ولم تنتهي الأفكار فعدت للجميع الوسائل وقراءة الكتب التي تتحدث عن ذاك الأعور وعن الحجة (عج) ومضت الأيام دون أن يخطر في بالي ومخيلتي أن اشهد ظهور الدجال و أتفاءل لعلمي بان حان أوان ظهور الحجة (عج) اجل اليوم لقد ظهر ورأيت بأم عيني هذا الكائن الغريب كيف هو حقاً اعور يرى بعين واحدة و رأيت الوحشية والهمجية بتصرفاته ولكن لمحت أيضا في كل تلك الصفات القبيحة التي يتصف بها فهو لا يخلوا من صفة الغباء اجل .. رغم الجبروت والظلم والنظر للحقيقة بصورة معكوسة إلا أنة غبي بكل ما تحويه من كلمة بل أن لا عقل له لقد ظهر اعور الدجال .. فـ وصال حين ترى وتبث الأخبار وتغالط المعلومات وترى بعين واحد فهي قناة عورا دجالة وقناة العائلة البحرينية حين ترى الحقيقة كاملة وتنشرها بعين واحده هي أيضا عوراء والدجل والحيل من صفاتها ولا تخلو من الغباء نعم لقد ظهر اعور الدجال السعيدي حين قلب موازين كل الأعراف والأديان وتكلم عن الدين وعن الإسلام واختبئ تحت عباءة الفضاله وهو أساساً ليس إلا اعور دجال يرى الحقيقة بعيون واحدة ويقلب الموازين ويحلل دماء الناس وكأنة قد أستوى على عرش الملكوت وتناسى وجود الرب بل انه قد مسحة .. والله لن يهدي القوم الكافرين .. نعم ظهر اعور الدجال حين اقتحموا بلاد غير بلدهم وساهموا في سفك الدماء وقاموا بتلفيق التهم والاعتداء الجسدي على المواطنين وقصف كل من يخرج للشوارع بفترة التي أسموها السلامة الوطنية وهي لم تكن ألا دمار وطني  الشوارع وضرب كل كائن حي وقلبوا موازين الحقيقة واظهروا براءتهم من صورة واحدة فقط وتكلموا عن السلم وما قدموا إلا لنشر الدمار والخراب فـ الجيش السعودي هو اعور دجال .. نعم ظهر الدجال في مرتزقة ومجنسين البحرين حيث اخذوا أموالنا وسلبونا وظائفنا وتمتعوا بخيرات بلدنا وقاموا أخيراً بقتلنا و أهدار دماء شهدائنا وقلبوا موازين الحقيقة وتغاضوا عن الحقيقة وزيفوها محاولين وان باتت كل محاولاتهم فاشلة بان يصلون للعالم نصف الحقيقة نعم ظهر اعور الدجال حين أكل حق المواطنين وقتل الأبرياء والشرفاء وطغى فوق الأربعين عام وفي كل مرة كان يظهر الحقيقة بنصفها فهو اكبر الدجالين و أعورهم حيث انه لا يتصف بأنة اعور بقدر ما وصفوه بالأعمى فهو من موت الضمير والبطش والجبروت أصبح لا يرى إلا الظلام وسيعيش مظلم ليموت في الظلام و أخيراً بعد كل هؤلاء الدجالين وكثيرون منهم هنا لم اذكرهم في العالم منتشرين ولكننا منشغلين بهمومنا إلا أن لا يمكننا أن ننشغل عن
إمام الرحمة ومنقذ ألامه المهدي ابن الحسن صلواتنا عليه وعلى أبائه واني اليوم ورغم مصابنا العظيم ورغم الألم ورغم سقوط ضحايانا ألا أني متفائلة جدا جدا بان هناك منقذ يبشرنا كل يوم بقدوم ظهوره .. رحم الله على شهدائنا الإبرار الذين ضحوا بدمائهم من اجل هذا الوطن
إيمان اليوسف
18\3\2011

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق